البريد الألكتروني : ذكرني في المرة القادمة
كلمة المرور: سجل الآن


موسوعة النكت
kong
مسطول ماشى لقى واحدة ست بتتحرق قالها منورة يا حجة
ٍأشرف سعيد
....إمام مسجد حاول الترفيه عن المصلين الدين يحضرون الدرس في المسجد فقال : إن أفضل لحضات
Abd Allah Ali
....المدرس ماهي الكلمة التي يستخدمها الثلاميذعادة ؟؟التلميذ : لاأعرف ياأستاذ . الاستاذ
Ali Foda
....واحد عنده مزرعة فراخ.. دخل المزرعة لقي كل فرخة بايضة بيضة واحدة بس.. مسك فرخة من
Walied Farid
....مرة واحد قاعد مع مراته فى قاعدة صفاء بيتفرجوا على التلفيزيون على اعلان مربة فيتراك
Go On
مرة أتنين مديرين واحد فيهم بقي مدير عام و التاني غرق
Ahmed Fady
عشره صعايده بيحششو البوليس كبس عليهم خمسه اتمسكو وخمسه استخبوا فى البوكس.
Samah Omar
مرة محشش جاب قميص مشجر علشان العصافير تقف عليه.
ِِِياسر إبراهيم
حمار شاف حصان قال اخ لو اني أخدت الثانوية
Aber Ahmed
....مره واحدة بصت فى المرايه وبتقول لجوزها يا انا بقيت وحشه اوى ما تقولى كلمة يا راجل
محمد هلال
....بدوي حــب يجامل و يدلع زوجته قال لها: انتي حمامه قالت: لا أنا غزاله قالها: المهم




أخبار عشوائية
مريض يحطم عيادة طبيب أسنان بسبب خلع ضرسه  مريض يحطم عيادة طبيب أسنان بسبب خلع ضرسه
1
  
1
  

كاليفورنيا أول ولاية أمريكية تحظر "حمام الشمس" لمن دون 18 سنة كاليفورنيا أول ولاية أمريكية تحظر
1
  
1
  

مبني "امباير ستيت" تعرض لهجوم مماثل لـ11\9 ولكن من 56 عام قبله مبني
  
  

تحذيرات للأطباء من استخدام فيسبوك تحذيرات للأطباء من استخدام فيسبوك
  
  
1

إنخفاض المبيعات العالمية للسلاح خلال العام رغم إندلاع العديد من الصراعات إنخفاض المبيعات العالمية للسلاح خلال العام رغم إندلاع العديد من الصراعات
1
  
  

انهيار العملة الالكترونية (بيتكوين) بعد عملية قرصنة انهيار العملة الالكترونية (بيتكوين) بعد عملية قرصنة
  
  
1

أنتشار الزخرفة الروسية التقليدية "الخوخلوما" كموضة جديد لتغطية أي شئ أنتشار الزخرفة الروسية التقليدية
1
  
1
  

جوجل تطلق حملة تبرع لمساعدة اللاجئين جوجل تطلق حملة تبرع لمساعدة اللاجئين
1
  
1
  

أمريكا : ماسح أحذية يتبرع بـ 200 ألف دولار لمستشفى أطفال أمريكا : ماسح أحذية يتبرع بـ 200 ألف دولار لمستشفى أطفال
  
  

أغنى رجل في العالم يكسب 650 دولار كل ثانية أغنى رجل في العالم  يكسب 650 دولار كل ثانية
  
1
  

علماء يبتكروا طريقة جديدة تعتمد علي البكتريا لحفظ الطعام بدلاً من المواد الحافظة علماء يبتكروا طريقة جديدة تعتمد علي البكتريا لحفظ الطعام بدلاً من المواد الحافظة
  
  


"تعرف علي الوجه اﻷخر للفيلسوف الإيطالي الشهير "ميكافيللي







الكثير من الناس تعرف ميكافيللي بكلمته المشهورة "الغاية تبرر الوسيلة" مع ما تضمنه كتاب الأمير لميكافيللي من معاني الخسة، والانتهازية، والغدر، والخيانة، واللؤم، والدناءة، تحت ذريعة سارت بها الركبان، وغدت أنموذج معظم أرباب السياسة في المشرق والمغرب، وفق أقصى صوره المنحرفة بأن (الغاية تبرر الوسيلة) مهما كانت في أخس الصور وأرذلها، وأقبح الحيل وأحقرها، والتي كانت ثمرة اضطلاعه بالعمل السياسي، وما واجهه في أروقة ودهاليز الحكم من خدع ومخاتلات ومؤامرات، سيما وأنه عاش في مدينة فلورنسا فترة مضطربة وغير مستقرة، جعلته يقدّم على إثرها خلاصة تجربته إلى الأمير لورنزو، آملًا أن يعمل على ماجاء به من نصائح، حتى يستطيع توحيد إيطاليا.
إلا أنني وخلال قراءاتي للكتاب، رأيت وجهًا مشرقًا وأخلاقيات حميدة، ونصوصًا جميلة منثورة في فصول الكتاب استوقفتني، ووضعت تحت بعضها خطوطًا، من العجب أن أجدها في هذا الكتاب سيئ السمعة.
فهي، وإن جاءت في سياق الانتهازية الرخيصة، واللعب على عواطف الناس ومشاعرهم، والاحتيال عليهم بما يعود على الأمراء بالفائدة، والتمكين باستخدام المشروع وغير المشروع، واستغلال كل المتناقضات من صفات حسنة إلى أخرى سيئة، ومن القوة إلى المكر، ووفاء بالعهد إلى فسخ له بهدف الحفاظ على السلطة فقط لا غير؛ إلا أن البعض من نصوص الكتاب جاءت في صف الشعوب والانتصار لها، والاعتراف الضمني بحقوقها، سواء أراد ميكافيللي أم لم يرد.
في حين أن الأمراء، ممن اتبع نصائحه، تجاهلوا هذا الجانب المشرق، وأشاحوا بوجوههم عنه، وركزوا على أقبح وأسفل ما في كتابه.
وسأعرض هنا طرفًا من تلك النصوص، لاأريد منها بالضرورة تحسين صورة الكتاب ومؤلفه؛ بل هو حتى نعلم أن غالب من تلقى هذا الكتاب بالقبول من الأمراء والطغاة، آمنوا ببعض الكتاب وطبقوه وعملوا به، وكفروا ببعضه الآخر، مما سأورده، وأعرضوا عنه؛ لأنه لا يتفق وطغيانهم.
يقول ميكافيللي مؤكدًا على أهمية محبة الشعب للأمير؛ لاستمرار إمساكه بزمام السلطة: (أما بالنسبة للرعايا، فيجب عليه أن يحتاط من تآمرهم عليه سرًا، وهذا من الممكن له تجنبه جيدًا، بالبعد عن أن يكون محتقرًا أو مكروهًا؛ وذلك ببقاء الشعب راضيًا عنه).
ويقول أيضًا: (إن أفضل علاج للأمير ضد أي مؤامرات، هو حب الشعب له؛ لأن من يتآمر يعتقد أنه سيرضي الشعب إذا اغتال الأمير، لكنه لو علم أنه سيثير جموع المواطنين بفعلته، فإنه سيتجنب تلك الفعلة؛ لأنه سيواجه بذلك مشكلات لا تعد ولا تحصى).
كما يقول في نصائحه، بأن يحاول الأمير كسب محبة الشعب ويحاذر من كرههم إياه: (على الأمير ألا يهتم بالمؤامرات، إذا كان الشعب يناصره ويحبه، ولكن إذا كان يكرهه ويعاديه، فعليه أن يخاف من كل فرد ويخشى كل شيء).
ويعيد الكرة في مسألة محبة الشعب ،فيقول: (ليس من السهل أبدًا أن نهاجم من تكون تحصيناته قوية، لاسيما عندما يكون محبوبًا من شعبه).
ويقول في موضع آخر، عن أهم أسباب الأمن والاستقرار: (الأمير الذي يعيش في مدينة قوية ويحبه شعبه، لا يمكن أن يهاجم، ولو هوجم فإن من يهاجمه سيضطر إلى الانسحاب، وهو يجر أذيال الخيبة والعار).
كما يقول في حكمة ذهبية: (على الأمير الذي يخشى شعبه أكثر من خشيته للأجانب، أن يقيم القلاع ، وعلى من يخشى الأجانب أكثر من خشيته لشعبه، أن يظل بدونها).
يوصي ميكافيللي الأمير هنا بأهمية حسن اختيار الحاشية والمستشارين ودائرة صنع القرار، فيقول: (يمكننا أن نقيم الحاكم وعقله، حين نرى من يحيط به من رجال)، ويقول: (يخطئ من يظن أن الأمير الحكيم حكيم بسب طبيعته الشخصية فقط ، لكن ذلك يرجع أيضًا للمستشارين المحيطين به).
وفي حال لم يحصل الأمير على محبة شعبة، فيوصيه على اٌقل تقدير، وعند أضعف الإيمان: ( أن يجعل نفسه مهابًا بطريقه تجعله إن لم يحصل على الحب، فإنه يتجنب الكراهية على أي حال).
ويحذر الأمير، قبل كل شيء، من أخذ أموال الناس بالباطل، وينبهه لذلك، وأنها أحد أهم أسباب النقمة على الأمراء، فيقول: (يجب عليه قبل كل شيء، أي الأمير، الامتناع عن الاستيلاء على أملاك غيره؛ لأن الإنسان قد ينسى موت أبيه بسهولة عن نسيانه لضياع ميراثه!).
وفي حال الانتقال لنظام جديد على أنقاض نظام فاسد، كما هو الحال في دول الربيع العربي اليوم، فيكتب نتيجة خبرة في العمل السياسي، عن مقاومة ما يعرف اليوم بالدولة العميقة ذات التحالفات النافذة والمناهضة للنظام الحديث: (يجب أن ندرك أنه لا يوجد أصعب من بدء نظام جديد لتسيير الأمور وتنفيذه، فنجاحه مشكوك في أمره، وليس هناك ما هو أخطر من التعرض لهذا الأمر؛ لأن من يريد الإصلاح لابد له من أعداء، وهم جميع من كانوا يستفيدون من النظام القديم، وهناك أيضًا من يؤيده بفتور، رغم استفادتهم من النظام الجديد، ويرجع هذا الفتور من ناحية إلى خوفهم من خصومهم الذين يساندهم القانون، ومن ناحية أخرى فإن الناس لا تؤمن بالجديد؛ إلا بعد أن تجربه فعلًا، وعلى هذا فإن المصلح يهاجمه خصومه بحماس شديد في كل فرصة، بينما يدافع عنه الآخرون دفاعًا فاترًا، حتى أنه يواجه خطرًا كبيرًا جدًا، وهو ما بين أولئك وهؤلاء).
وهنا يتحدث عن سبيل الوصول إلى الحكم، وما ستؤول إليه الأوضاع، في حال وصل الأمير إلى الحكم بمساعدة النبلاء، أو بمساعدة الشعب وإرادته، وردة فعل النبلاء حيال ذلك، فيقول: (ومن يصبح أميرًا بمساعدة النبلاء، يعاني من مشكلات كبرى في سبيل الحفاظ على سلطانه، أكثر من الذي يرفعه الشعب، كما أنه سيجد حوله كثيرين يعتبرون أنفسهم أندادًا له؛ ومن هنا فهو لا يستطيع قيادة الآخرين وتوجيههم كما يريد.
أما من يرفعه الشعب إلى منصب الأمير، فإنه يجد نفسه متفردًا والجميع يسعى لخدمته، عدا نفر قليل، كما أن المعاملة العادلة لن ترضي عنه طبقة النبلاء، في حين أن نفس الأمر سيرضي عامة الشعب بسرعة).
حتى من وصل للإمارة بمساعدة النبلاء، فعليه أن يسعى لرضى الشعب؛ لأن الشعب لا يريد سوى العدل، وهو أمر سهل المنال لو أنه دافع عن الشعب، هكذا يقول ميكافيللي موصيًا الأمير: ( يجب على أي أمير يرفعه الشعب وينصبه، أن يحافظ على محبته له مهما كلفه ذلك، وإن كان سيجده أمرًا سهلًا؛ لأن الشعب لا يريد شيئًا سوى العدل.
أما من وصل إلى منصب الإمارة بمساعدة النبلاء وضد إرادة الشعب، فعليه أولًا أن يسعى لنيل رضى الشعب عنه، وهو أمر سهل المنال لو أنه دافع عن الشعب، ولما كان الناس لا ينسون فضل من لا يتوقعون منه إلا الشر، فإنهم سيميلون نحوه بسرعة وسينال تأييدهم أسرع مما لو كان قد ارتفع لمنصب الأمير بمساعدتهم له).
ويؤكد على خطر الاستبداد، فيقول في فصل عن الإمارات المدنية بعد استعراضه لشواهد تاريخية لعدد من الولايات: (لا يحيق الخطر بهذه الولايات؛ إلا إذا تحول الأمير من حاكم مدني إلى حاكم مستبد مطلق).
ثم يختم ميكافيللي وصاياه في الصفحة الأخيرة من الأمير، بقوله: (إن رائحة السيطرة الأجنبية تزكم كل الأنوف، فهل لمقامكم العالي أن يؤدي هذا الواجب، يعني توحيد إيطاليا، بشجاعة وأمل كبير في هذه القضية العادلة، حتى ينهض وطن آبائنا وأجدادنا تحت راية الوطن؟!).





  
  






التعليقات
     

  أضف تعليقك :   

  





عرض : نسخة الجوال || النسخة الكاملة